مسلسل سيدنا السيد

تبدأ أحداث المسلسل بارتكاب (الديناري) مذبحة كبيرة في البلدة، لتظل المجزرة وصمة تطارد ابنه الثاني الذي يبدأ جمال سليمان في تجسد شخصيته في سن الأربعين عامًا، ليكون هذا هو الفصل الثاني من أحداث المسلسل، الذي يرصد فيه أحداثاً وقعت في سبعينيات القرن الماضي، حيث تبدأ حكاية الابن القادم من القاهرة للعمل كمفنش ري في الصعيد في نجع السيدويقابل (فضلون الديناري) الذي يرى الناس تناديه بسيدنا السيد فهو سيد النجع وحتى عمدة النجع يناديه بسيدنا ويبدأ مفتش الري (عبد ربه)بكتابة مذكرات عن ذلك النجع وعن أهله وعن (فضلون الديناري) ، مما يجعل (فضلون) يغضب منه عندما يعلم ، (فضلون الديناري) الرجل غريب الأطوار المليء بالتناقضات ومتقلب المزاج ومتعدد الزيجات، لكنه عندما يلتقي "زبيدة" في ظروف غريبة ويتزوجها...